أخبار الألتراس و الكرة المغربية و العالمية

الكرة المغربية تعاني من أزمة مهاجمين والشان يقدم الدليل

ليس صدفة أن يكون المنتخب المحلي المغربي لكرة القدم، الوحيد المشارك حاليا بمسابقة الشان المقامة برواندا من لم يسجل أي هدف في ميارتين وكان الفريق الأقل صناعة لفرص التهديف بين المنتخبات أل 16 المشاركة بالدورة.

لم يكن الأمر مفاجئا ولا هو خارج عن سياق الإنتظارات في ظل ما تعانيه الكرة المغربية منذ سنوات ليست بالقصيرة ما بات يسمى ب” أزمة الهداف” والقناص الناذر سواء على نطاق الأندية أو المنتخبات المغربية بكل فئاتها السنية.

وبإلقاء نظرة عابرة على ترتيب هدافي الدوري المغربي بعد مرور 15 جولة على انطلاقته نصل للحقيقة الصادمة التي تعكس هذا التراجع المخيف داخل الأندية عن تنشئة مهاجمين من الطراز الرفيع والعالي الجودة، إذ يحتل لاعب مخضرم داخل صفوف اتحاد طنجة وهو رفيق عبد الصمد صدارة الهدافين برصيد خجول من الأهداف بلغ 6 أهداف 4 منها سجلت من ركلات الجزاء والباقي من كرات ثابتة.

6 أهداف برصيد هداف الدوري المغربي وبمعدل تهديفي يقل عن نصف هدف للمباراة الواحدة، هو الصورة المختزلة والملخة للازمة الكبيرة التي تعانيها الفرق لإنجاب هدافين كبارا، الشيء الذي فرض على فاخر خوض مباراة المحلي المغربي الثانية أمام كوت ديفوار من دون رأس حربة صريح ومن دون هداف غذ أناط هذا الدور باللاعب خضروف لاعب التطواني، وهو الذي لا يجيد مثل هذا النوع من الأدوار عادة.

كما فرص غياب هداف كبير بالدوري المغربي اعتماد فاخر بمسابقة الشان على مهاجم نادي الفتح الرباطي بنجلون على الرغم من كون الأخير اكتفى طيلة مرحلة ذهاب المسابقة بتسجيل هدف واحد لا غير.

ومن الأمور التي تعكس انقراض الهدافين داخل الفرق المغربية هو صمود رقم يملكه هداف القنيطري والمنتخب المغربي منتصف ثمانيات القرن المنصرم نور الدين بوساتي والبالغ 25 هدفا بالدوري ل 30 سنة كاملة، دون أن يقو أي من المهاجمين حتى على مجرد الإقتراب منه.

وإذا كانت مسابقة الشان قد فضحت أزمة الهداف بالمنتخب المحلي، فإن المنتخب الأول ليس بأفضل حال في ظل افتقار العرابي لاعب غرناطة الإسباني لمقومات المهاجم الكبير واشتغال الزاكي منط فترة طويلة على إيجاد حل لهذا الخلل بالبحث والتنقل لدوريات كثيرة بحثا عن الطائر الناذر الكفيل بشغل هذا المركز وباقتدار كبير.

@Kooora

التعليقات مغلقة.